أكد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شايع الزنداني أن الذكرى الحادية عشرة لانطلاق عاصفة الحزم تمثل محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، جسّد فيها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة إرادة سياسية حاسمة ووعياً استراتيجياً عميقاً للدفاع عن اليمن وشرعيته وهويته الوطنية.
وأوضح رئيس الوزراء أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية امتزج فيه القرار بالحزم والمسؤولية بالأخوة، في موقف تاريخي رسّخ مبدأ التضامن العربي ورفض الانقلاب قولاً وفعلاً، وأسهم في مواجهة المشروع الإيراني التوسعي الذي يستهدف أمن اليمن والمنطقة، وتتواصل اعتداءاته الآثمة على دول الجوار واستقرارها.
وأشار الدكتور الزنداني إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد التقدير للدور الأخوي الصادق الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وبقية دول التحالف العربي في دعم اليمن وشعبه وشرعيته الدستورية، ومساندته في مواجهة المليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
وشدد رئيس الوزراء على أن استكمال استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام العادل والدائم يمثلان مساراً لا رجعة فيه، مؤكداً أن ذلك يتطلب تعزيز وحدة الصف الوطني وتكامل الجهود والشراكة مع الأشقاء والأصدقاء، وصولاً إلى يمن آمن ومستقر ينعم فيه المواطن بالسلام والتنمية والاستقرار


