وجّه دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، رسالة إلى المجتمع الدولي، جدد فيها التأكيد أن حماية سيادة الجمهورية اليمنية ليست قضية يمنية فحسب، بل مسؤولية جماعية ترتبط بأمن المنطقة واحترام قواعد القانون الدولي، محذراً من أن أي تهاون مع الانتهاكات الإيرانية أو محاولات المليشيا الحوثية فرض الأمر الواقع لن يقود إلى السلام، بل سيشجع على مزيد من التصعيد ويقوض فرص الاستقرار.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد، اليوم الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، لمتابعة المستجدات في أعقاب الانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية، والإجراءات الحكومية المتخذة لإدارة المرحلة الراهنة بمختلف أبعادها، وبالتنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي.
وأكد مجلس الوزراء، في الاجتماع، أن الحكومة ترحب بالمبادرات الإنسانية الهادفة إلى التخفيف من معاناة اليمنيين، وفي مقدمتها المبادرة التي أطلقتها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، انطلاقاً من حرصها على خدمة المواطنين وتخفيف معاناتهم.
وشدد المجلس في الوقت ذاته على تمسك الحكومة الكامل بالسيادة الوطنية، والاختصاص الحصري للدولة في إدارة مجالها الجوي ومطاراتها، مؤكداً أن البعد الإنساني لا يمكن أن يكون مدخلاً للمساس بسيادة الدولة أو تجاوز مؤسساتها الشرعية، وأن أي مبادرة يجب أن تتم في إطار احترام سيادة الجمهورية اليمنية والقوانين المنظمة لعمل الدولة ومؤسساتها.


