تشهد مدينتا عدن والمكلا، منذ أربعة أيام، تحسناً ملحوظاً في عدد ساعات تشغيل خدمة الكهرباء، في مؤشر إيجابي يعكس الجهود الحكومية المتواصلة لمعالجة واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً بالنسبة للمواطنين، وسط توقعات باستمرار هذا التحسن خلال الأيام المقبلة مع وصول المزيد من الإجراءات والدعم المخصص لقطاع الطاقة.
وتزامناً مع هذا التحسن، توقفت الاحتجاجات التي رافقت موجة الانقطاعات السابقة، في ظل شعور المواطنين بوجود تحسن تدريجي في مستوى الخدمة، بعد فترة طويلة من المعاناة الناتجة عن تحديات تراكمت على مدى سنوات.
وكانت الحكومة برئاسة دولة رئيس الوزراء قد كثفت جهودها خلال الفترة الماضية لمعالجة الأزمة، بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين قدموا دعماً مهماً أسهم في تعزيز استقرار قطاع الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين.
ورغم إدراك الجميع أن حجم التحديات يفوق الحلول الآنية، وأن الحكومة لا تستطيع صناعة المعجزات بين ليلة وضحاها، إلا أن ما تحقق يمثل خطوة إيجابية تستحق الإشادة والبناء عليها، خصوصاً في ظل استمرار العمل على حلول إسعافية وأخرى استراتيجية لضمان استدامة الخدمة وتحسينها بصورة أكبر.


