أدان وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت العميد يحيى عبدالله وحيش قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية، وأدت إلى استشهاده وأحد مرافقيه وإصابة آخرين.
وأكد الإرياني أن هذه الجريمة الجبانة تعكس الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي ونهجها القائم على الغدر واستهداف القيادات الوطنية التي كرست حياتها للدفاع عن الجمهورية ومواجهة المشروع الإيراني في اليمن.
وأشار إلى أن الوطن خسر برحيل العميد يحيى وحيش أحد رجاله المخلصين وقادته الميدانيين الذين ارتبطت مسيرتهم بمعركة اليمنيين ضد المشروع الحوثي منذ مراحلها المبكرة، لافتاً إلى أنه كان من أوائل المقاتلين الذين تصدوا للمليشيا الحوثية في محافظة صعدة، وأسهم في تأسيس المقاومة التهامية، قبل أن يصبح أحد أبرز القادة الميدانيين في معارك تحرير الساحل الغربي.
وأوضح الإرياني أن الشهيد عرف بشجاعته وإقدامه في مختلف ميادين القتال، وظل في مقدمة الصفوف مؤمناً بعدالة القضية الوطنية ومخاطر المشروع الإمامي الكهنوتي على اليمن وهويته ومستقبله، وتدرج في العديد من المسؤوليات العسكرية حتى تولى قيادة الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية.
وأضاف أن الشهيد جسد نموذجاً نادراً في الثبات والفداء، وقدم مع أسرته تضحيات جسيمة في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، وظل وفياً لمبادئه ومدافعاً عن وطنه وشعبه حتى آخر أيام حياته.
وأكد وزير الإعلام أن هذه الجريمة النكراء لن تنال من عزيمة أبناء الشعب اليمني وقواه الوطنية، ولن تثنيهم عن مواصلة معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، بل ستزيدهم إصراراً على المضي في الطريق الذي سار عليه الشهداء دفاعاً عن الوطن وهويته الوطنية والعربية.
وتقدم الإرياني بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح، وإلى قيادات ومنتسبي المقاومة الوطنية، وأسرة الشهيد وذويه ورفاق دربه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.


